1 طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي لَا يَتْبَعُ مَشُورَةَ الأَشْرَارِ، ولَا يَقِفُ فِي طَرِيقِ الْخَاطِئِينَ، وَلَا يُجَالِسُ الْمُسْتَهْزِئِينَ. 2 بَلْ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ بَهْجَتُهُ، يَتَأَمَّلُ فِيهَا نَهَاراً وَلَيْلاً. 3 فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي حِينِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ، وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يُفْلِحُ.
4 لَيْسَ كَذَلِكَ حَالُ الأَشْرَارِ، بَلْ إنَّهُمْ مِثْلُ التِّبْنِ الَّذِي تُبَدِّدُهُ الرِّيحُ. 5 لِذَلِكَ لَا تَقُومُ لَهُمْ قَائِمَةٌ فِي يَوْمِ الْقَضَاءِ، وَلَا يَكُونُ لِلْخُطَاةِ مَكَانٌ بَيْنَ جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ، 6 لأَنَّ الرَّبَّ يَحْفَظُ طَرِيقَ الأَبْرَارِ، أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَمَصِيرُهَا الهَلاكُ.

هل تودّ أن تكون معروفًا لدى الله كما كان إبراهيم؟
لقد كان إبراهيم صديقًا لله.
وما أعظم علاقة يمكن أن تكون أعظم من علاقة مع إله الكون؟
ولكن هل تعلم أن الله مبارَك، وهو مستعدّ أيضًا أن يمنح بركته لأصدقائه؟
-- قريبًا--

الإنسان البارّ يُشبَّه بشجرة، وهذا الرمز يستحقّ تأمّلًا أعمق في الكتاب المقدّس. فمنذ البداية نرى الشجرة الصالحة والشجرة الرديئة، الشجرة الحقيقية والشجرة الكاذبة والمحرّمة. وغالبًا ما يختار الناس الشجرة الرديئة، لكن الله يقدّم شجرة الحياة
-- قريبًا--

-- قريبًا--
Copyright © 2025 Bible for Everybody | GEORGE RADU - All Rights Reserved.