هل ترغب أن تكون معروفًا من الله أيضًا (مز. 1: 6أ — «لأَنَّ ٱلرَّبَّ يَعْرِفُ طَرِيقَ ٱلصِّدِّيقِينَ، أَمَّا طَرِيقُ ٱلْأَشْرَارِ فَتَبِيدُ»)، كما عرف الله إبراهيم؟
«لِأَنِّي عَرَفْتُهُ لِكَيْ يُوصِيَ بَنِيهِ وَبَيْتَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ يَحْفَظُوا طَرِيقَ ٱلرَّبِّ، لِيَعْمَلُوا بِرًّا وَعَدْلًا، لِكَيْ يَأْتِيَ ٱلرَّبُّ لِإِبْرَاهِيمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ» (تك. 18: 19).
إنه لأمر رائع أن نعرف أن «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِٱللَّهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا»، «وَدُعِيَ خَلِيلَ ٱللَّهِ» (يع. 2: 23).
لقد كان إبراهيم معروفًا من الله، وكان خليل الله، وكانت له علاقة مع الله بسبب إيمانه وبرّه وقلبه النقي.
فما هي علاقة أفضل، وأكثر دوامًا، وأكثر ثباتًا يمكن أن توجد في هذا الكون من علاقة مع إله الكون؟
أن تعرفه وأن تكون معروفًا لديه.

-- قريبًا--

Copyright © 2026 Bible for Everybody | GEORGE RADU - All Rights Reserved.